بنك المعلومات
تبنّت المورمونية في القرن ١٩ نزعةً إلى تفضيل موت بطيء ومسرحي يُنظر إليه بوصفه «موتاً جميلاً»، مع حضور عدد كبير من الشهود، في تصور يعكس اهتماماً واضحاً بطقوس الاحتضار ومعناه الرمزي داخل الجماعة. وقد ارتبط هذا الميل بفكرة أن لحظة الموت يمكن أن تُدار بوصفها حدثاً ذا دلالة دينية واجتماعية، لا مجرد نهاية بيولوجية، بما يمنحها طابعاً احتفالياً وقوياً في الذاكرة الجماعية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات