كانت إستير كوستا قد عاشت في الولايات المتحدة بوصفها مهاجرة غير موثقة قبل وقت طويل من انتخابها لتمثيل نحو ٨٠٠,٠٠٠ من المهاجرين الإكوادوريين. وتكتسب هذه السيرة دلالتها من كونها تجمع بين تجربة الهجرة غير النظامية والانتقال لاحقاً إلى موقع تمثيلي عام، ما يجعل مسارها مرتبطاً مباشرة بقضايا الاغتراب والتمثيل السياسي للمهاجرين الإكوادوريين في الخارج.
سبحان الله