الجزء الثالث من ثلاثية «نوكتورن» الأوركسترالية للمؤلف الفرنسي "كلود ديبوسي" يتطلب مشاركة كورس نسائي يؤدي الغناء من دون كلمات، بما يمنح العمل طابعاً صوتياً غامضاً ومتدفقاً يقترب في أثره من صوت الحوريات أو صفير السيرينات البحرية. ويعتمد هذا الجزء على المزج بين الأوركسترا والأصوات البشرية بوصفها عنصراً لونيّاً لا نصياً، وهو ما يعكس نزعة ديبوسي إلى استخدام الصوت كامتداد للنسيج الموسيقي لا كحامل للمعنى اللغوي.
سبحان الله