أهدى المؤلف الفرنسي كلود ديبوسي قطعةً للبيانو إلى إيفون ليرول سنة ١٨٩٤، ثم أدرجها لاحقاً ضمن مجموعته «بوور لو بيانو» سنة ١٩٠١، لتصبح جزءاً من أعماله التي تعكس انتقاله نحو أسلوب أكثر استقلالاً في الكتابة للآلة. وتمثل هذه الإضافة مثالاً على الطريقة التي كان يعيد بها ديبوسي توظيف بعض مقطوعاته داخل سياقات أوسع، بما يمنحها حضوراً أوضح داخل إنتاجه الموسيقي.
