تُعدّ سلسلة المانغا التي رسمها الفنان "غينغورو تاغامي" عام ١٩٩٤ من الأعمال المبكرة البارزة في هذا المجال في اليابان، وقد حققت مكانة خاصة لأنها كانت أول كوميك موجه إلى موضوع المثلية الجنسية ينجح في تحقيق ربح تجاري داخل السوق اليابانية. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية ثقافية واقتصادية، إذ أظهر أن هذا النوع من الأعمال يمكن أن يجد جمهوراً واسعاً بما يكفي لدعمه مالياً، لا بوصفه إنتاجاً هامشياً فحسب، بل كجزء قابل للاستمرار من صناعة المانغا.
