وافق الموسيقي «سوفجان ستيفنز»، الذي كان يبدِي في البداية نفوراً من الباليه، على استخدام موسيقاه في عمل «عام الأرنب» بعد أن دعاه مصمم الرقصات «جستن بيك» إلى حضور عدد من العروض الراقصة. وقد أسهمت هذه الدعوة في تغيير نظرته إلى هذا الفن، فانتقل من التحفظ تجاهه إلى قبول توظيف أعماله الموسيقية ضمن سياق باليه معاصر، بما يبرز تداخل الموسيقى مع الرقص في صياغة تجربة فنية واحدة.
سبحان الله