أدّى موت الأميرة شارلوت إلى تسريع ما عُرف لاحقاً بـ"حرب هيمين المرعبة"، وهي منافسة محمومة بين أعمامها من الرجال في منتصف العمر لإنتاج وريث جديد للعرش البريطاني. وقد جاء هذا السباق العائلي في سياق أزمة وراثية واضحة، بعدما أصبح غياب وريث مباشر يهدد استقرار الخلافة الملكية ويدفع أفراد الأسرة الحاكمة إلى محاولة إنجاب وريث يضمن استمرار السلالة.
