أدّى موت فريدريك جون وايت في ١٨٤٦ بعد تعرّضه للجلد إلى أن أصدر دوق ويلينغتون أمراً يقضي بألا تتجاوز الأحكام ٥٠ جلدة. وقد عُدّ هذا التحديد محاولة للحد من آثار العقوبة الجسدية، بحيث لا تتحول إلى إيلام مفرط يفضي إلى الوفاة أو إلى عواقب أشد من المقصود منها.
سبحان الله