تضم حفريات الزواحف المكتشفة في موقع ميسل أنواعاً متنوعة من الثعابين والسحالي والإغوانات، ومن بينها السحلية المدرعة المعروفة باسم «زيستوبس». وقد ساعدت هذه الحفريات على فهم تطور الزواحف بعد انقراض الديناصورات غير الطيرية.
عُثر خلال تاريخ أبحاث البليزيوصورات على عدة هياكل عظمية من "ليبتوكليدوس" محفوظة على هيئة أوبال ذي جودة حجر كريم، وهو حفظ نادر يحوّل بقايا الكائنات إلى عينات ذات قيمة علمية وجمالية معاً. ويُعد هذا النوع من الحفظ مثالاً لافتاً على قدرة التمعدن على صون التفاصيل العظمية عبر الزمن، بما يسمح بدراسة هذه الزواحف البحرية القديمة من خلال بقايا لم تتعرض للتلف المعتاد الذي يصيب الأحافير الأخرى.
توجد في بعض مواقع إنسان نياندرتال هياكل عظمية دُفنت داخل حفر أو وُضعت في أماكن محددة، مما يشير إلى أن بعض جماعاته كانت تتعامل مع موتاها بسلوك منظم. ولا يتفق الباحثون على اعتبار جميع هذه الحالات دفناً طقسياً مقصوداً، لكن الأدلة تؤكد أن إنسان نياندرتال لم يكن يتجاهل موتاه دائماً، وربما امتلك ممارسات اجتماعية ورمزية متنوعة.
تم اكتشاف هياكل عظمية لزاحف بحري من العصر الترياسي على ارتفاع يقارب ٢٧٠٠ متر فوق مستوى سطح البحر، وهو موقع مرتفع بشكل لافت بالنسبة إلى كائن كان يعيش في البيئات البحرية. ويعكس هذا الاكتشاف تحولات جيولوجية كبيرة شهدتها المنطقة عبر ملايين السنين، إذ ارتفعت الصخور التي احتوت على بقاياه من قاع بحري قديم إلى جبال شاهقة، ما يتيح للعلماء فهمًا أعمق لتاريخ الأرض وتبدّل تضاريسها عبر العصور.
تُظهر حفريات «آدامسوخريسا» المكتشفة في كولومبيا البريطانية وواشنطن تقارباً كبيراً مع نوع من شبكيات الأجنحة الخضراء الأسترالية، وهو ما يثير الاهتمام في دراسة انتشار هذه المجموعة الحشرية وتباعدها عبر القارات. ويعني هذا التشابه أن بقاياها الأحفورية تحمل سمات بنيوية مشتركة مع نظيرتها الأسترالية، على الرغم من المسافة الجغرافية الشاسعة بين الموضعين، الأمر الذي يوفّر مؤشراً مهماً على تاريخ تطور هذا الجنس وعلاقاته القديمة داخل شبكيات الأجنحة.