كلود مونيه يُعدّ على نطاق واسع الشخصية الأبرز في الانطباعية، وكان أكثر فناني الحركة إنتاجًا، كما أن لوحته «انطباع، شروق الشمس» (١٨٧٣) منحت الحركة اسمها. رفض فكرة رسم موضوع محدد وفق قواعد ثابتة تتعلق بالتقنية ومثُل الجمال، وجعلته لوحات المناظر الطبيعية في الهواء الطلق، ولوحته الزاهية، وضربات فرشاته السريعة، ومشاهد الحياة اليومية من أكثر فناني عصره أصالة. ويُعرف على الأرجح بسلسلة لوحات «زنابق الماء» (١٩١٥–١٩٢٦).
سبحان الله