مايكل جاكسون رسّخ مكانته مع ألبوم «ثريلر» بعد نجاح «أوف ذا وول» عام ١٩٧٩، إذ عاد للعمل مع المنتج المخضرم كوينسي جونز ليصنع الألبوم الأصلي الأكثر مبيعًا في التاريخ. جمع العمل بين البوب والآر أند بي المعاصر والسول والديسكو بأداء نابض بالحيوية، وضم سبع أغنيات دخلت قائمة العشرة الأوائل في الولايات المتحدة، منها «بيلّي جين» و«بيت إت» و«وانا بي ستارتِن’ سَمِثِن’»، إلى جانب أغنية العنوان لروْد تيمبرتون. وقد تجاوزت مبيعاته ٦٥ مليون نسخة وفاز بثماني جوائز غرامي، مما كرّس جاكسون بوصفه ملك البوب بلا منازع.
