جوناثان سويفت و«رحلات غوليفر» تعرضان أسفار غوليفر إلى شعب ليليبوت الصغير جداً، وإلى البروبدنغناغيين العمالقة، ثم إلى أرض الخيول شديدة العقلانية المعروفة باسم الهويهنم. وتجمع الرواية بين السخرية والمفارقة في تصوير عوالم متباينة يمر بها البطل.
سبحان الله