روبرت غريفز: في «وداعًا لكل ذلك» يودّع الكاتب ليس إنجلترا وحدها، بل نمط الحياة السابق للحرب الذي محته أهوالها. فقد خدم ضابطًا في الحرب العالمية الأولى وأصيب إصابة خطيرة، ثم غادر إنجلترا إلى مايوركا، ويصف النص العمل بأنه يعلن فجر الحداثة، مع بروز بذور أمل في الاشتراكية والنسوية بعد أن حلّ الشك والخوف محل اليقينات القديمة.
سبحان الله