أبراهام لينكولن كان الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة بين ١٨٦١ و١٨٦٥، وكان محامياً إصلاحياً ناضل للحفاظ على الاتحاد بين الولايات الشمالية والجنوبية. وفي عام ١٨٦٣، خلال الحرب الأهلية، حرر العبيد في الجنوب ودعا إلى تعديل الدستور لإلغاء العبودية، معتبراً أن الحرب كانت من أجل «ميلاد جديد للحرية». لكن النصر انتهى بمأساة حين أُطلق عليه النار وقُتل على يد متعاطف مع الجنوب المهزوم.
سبحان الله