انتُخب أبراهام لينكولن رئيسًا للولايات المتحدة في الانتخابات العامة لعام ١٨٦٠ ليصبح الرئيس السادس عشر للبلاد، وقد نال لينكولن حوالي ٤٠% من الأصوات الشعبية في سباق انتخابي رباعي تنافس فيه إلى جانبه جون سي. بريكينريدج وجون بيل وستيفن إيه. دوغلاس، وفاز لينكولن بالأغلبية في المجمع الانتخابي رغم عدم حصوله على أغلبية الأصوات الشعبية المطاطة، وكان لهذا الانتصار أثر كبير في السياسة الأمريكية وخصوصًا في توتر العلاقات بين الولايات الشمالية والجنوبية.}.
