اقتحام الباستيل كان تتويجًا لسنوات من السخط الاجتماعي والسياسي في فرنسا بسبب الإفلاس السياسي والاقتصادي للبلاد، حين اقتحم حشدٌ سجن القلعة هذا في وسط باريس ودمره. وقد أشعل هذا العنف الثورة الفرنسية، التي أطاحت بالملكية وأطلقت موجات واسعة من العنف ضد الأرستقراطية والكنيسة، وأكدت مبادئ الحرية والمساواة والإخاء، وسببت اضطرابًا سياسيًا واجتماعيًا لأكثر من عقد.
سبحان الله