تصديق ألاباما على التعديل الثالث عشر للدستور الأميركي في ٢ ديسمبر ١٨٦٥ شكّل خطوة حاسمة نحو إلغاء العبودية قانونياً في الولايات المتحدة. تصديق ولاية ألاباما تبعته ولاية نورث كارولينا ثم جورجيا، ومجموع تلك التصديقات أدى إلى أن تصبح العبيد في الولايات المتحدة أحراراً قانونياً خلال فترة تقارب الأسبوعين بعد إكمال إجراءات التصديق، إذ كان تصديق الولايات على التعديل شرطاً دستورياً لإقراره وتعميمه في كل الولايات، وبذلك أنهى التعديل الثالث عشر نظام العبودية كحالة قانونية في البلاد.
