معركة فالمي أول انتصار كبير للجيش الفرنسي الثوري في مواجهة القوى الأوروبية المناهضة للثورة، ووقعت عندما حاول الجيش البروسي التقدم نحو باريس. واجهت القوات الفرنسية بقيادة كلرمان ودوموريه جيش دوق برونزويك في منطقة شامبانية، واستطاعت صد تقدمه بعد تبادل مدفعي ومعنوي حاسم. حمل الانتصار أثراً نفسياً وسياسياً بالغاً، إذ منح الثورة ثقة داخلية وخارجية، وسمح للمؤتمر الوطني بإعلان الجمهورية الفرنسية وإلغاء الملكية. لذلك تعد فالمي من المعارك الفاصلة التي لم تقاس أهميتها بحجم الخسائر فقط، بل بما أطلقته من نتائج سياسية غيرت مسار فرنسا وأوروبا.