بحلول الوقت الذي جرى فيه التنازل عن أراضيهم للولايات المتحدة بموجب معاهدة كالابويا عام ١٨٥٥، لم يبقَ من شعب كالابويا الأصلي إلا نحو ٤٠٠ شخص، بعدما قضت الأمراض والنزاعات المسلحة على معظم أفراد الجماعة. وقد شكّل هذا التراجع الحاد في عددهم تحوّلًا بالغ الأثر في تاريخهم، إذ اقترن بفقدان الأرض وبالانكماش الديموغرافي الذي أنهك وجودهم الاجتماعي والسياسي في تلك المرحلة.
سبحان الله