أرسطو، رغم دراسته عند أفلاطون، رفض مفهوم «المثل» الأفلاطونية بوصفها أبدية وغير مادية، ورأى بدلاً من ذلك أن الصورة أو الشكل جزء لا ينفصل عن الشيء المادي. ومع ذلك اعتقد أن المحرّك الأول، أو الله، هو صورة خالصة. كما أسّس نظاماً متيناً من الاستدلال القائم على المنطق، ورأى أن الفضائل الأخلاقية ينبغي أن تنمو من هذا المسار، وأن أسمى خير إنساني ينتج عن التفكير العقلاني. وكان يؤكد أيضاً أن الفرضية يجب أن تقوم على الواقع، وأن للملاحظة من الطبيعة قيمة وأهمية كبيرتين.
سبحان الله