كواي مطعم يتميز بإطلالته على ميناء سيدني، ويقدّم الشيف بيتر غيلمور فيه أطباقاً أسترالية معاصرة تنسجم مع الموقع المحيط، مع الاعتماد على مكونات عالية الجودة مثل السلطعون الطيني ولحم الضأن من جزر فليندرز.
كان مطعم «أماريلّيس» أول مطعم اسكتلندي يفتحه الشيف «غوردون رامزي»، وقد مثّل خطوة مبكرة في مسيرته المهنية خارج نطاق المطاعم التي ارتبط بها لاحقاً في لندن وغيرها من المدن. ويُعد هذا الافتتاح جزءاً من تطور أعماله في مجال الضيافة، إذ أتاح له دخول سوق مختلف ثقافياً ومطبخياً، قبل أن تتوسع شهرته عبر مشاريع ومطاعم أخرى حملت اسمه أو أشرف عليها.
لآربيج مطعم وضعه الشيف-المالك ألان باسار على الخريطة الطهوية بفضل طبخه الراقي والمبتكر المعروف برهافة اللمسة. وقد سبق باسار موجة الاهتمام بالأطباق النباتية حين تبنّى قائمة تتمحور حول الخضار قبل شيوعها، وأزال اللحوم الحمراء من قائمته عام ٢٠٠١. وتُظهر أطباقه المميزة، مثل البيض الساخن والبارد مع شراب القيقب، تقنياته الطهوية القوية، فيما تأتي الخضار التي تتصدر قائمته من حدائقه البيوديناميكية الخاصة في فرنسا.
دي.أو.إم. مطعم يحظى بإشادة دولية ويعرض موهبة الشيف البرازيلي أليكس أتالا المعروف بكاريزمته. يستلهم أتالا تراث المكونات الأصلية في البرازيل، وقد أدخل إلى مطبخه أطعمة برية مثل سمك البيراروكو من الأمازون، مقدّمًا هذه الأطعمة التقليدية بمهارة وإبداع. كما أسهم شغفه في بناء شبكة علاقات مع قبائل الأمازون ومنتجي الأغذية على نطاق صغير، ما يجعل التجربة فيه رحلة اكتشاف حقيقية.
كوت هو مطعم شريحة اللحم الذي يرتقي به الشيف النجم ولفغانغ باك إلى مستويات فاخرة، ويجذب إليه زبائن من الطراز البراق. تقوم فكرته على الاستهلاك الغذائي الاستعراضي مع أسعار مرتفعة للغاية، وتبقى شريحة اللحم نجمة المكان، إذ تُقدَّم بجميع الأساليب الممكنة.