من المأكولات الشعبية الأردنية “المنسف” وهو طبق من الخبز المرقوق عليه الأرز المطبوخ بالسمن البلدي، وتوضع فوقه قطع من لحم الخروف الصغير أو الخروف بكامله. يصب عليه شراب اللبن المطبوخ مع الصنوبر واللوز المحمصين.
من المأكولات الشعبية الأردنية “المنسف” وهو طبق من الخبز المرقوق عليه الأرز المطبوخ بالسمن البلدي، وتوضع فوقه قطع من لحم الخروف الصغير أو الخروف بكامله. يصب عليه شراب اللبن المطبوخ مع الصنوبر واللوز المحمصين.
شارل بلا مستشرق فرنسي متخصص في الأدب العربي والحضارة الإسلامية، عرف بدراساته عن الجاحظ والنثر العباسي واللغة والثقافة العربية. عمل في البحث والتعليم والترجمة، وأسهم في تقديم نصوص عربية كلاسيكية إلى الدرس الأكاديمي الغربي. تجمع أعماله بين العناية الفيلولوجية والتحليل الأدبي، وتمثل مرحلة من الاستشراق ركزت على النصوص واللغة وتاريخ الأدب العربي.
ريجي بلاشير مستشرق فرنسي متخصص في اللغة العربية والأدب العربي والدراسات الإسلامية. عمل في مؤسسات بحثية وتعليمية بفرنسا والمغرب، وأدار مراكز أكاديمية ومعجمية، واهتم بتاريخ الأدب العربي وبالقرآن وبالسيرة النبوية. ترجم القرآن ترجمة نقدية حاول فيها ترتيب السور بحسب زمن النزول، وكتب عن المتنبي وعن تاريخ الأدب العربي والنحو العربي. تمثل أعماله جانباً من الاستشراق الفرنسي الأكاديمي الذي جمع بين الفيلولوجيا والترجمة ودراسة النصوص الإسلامية والأدبية.
محمد أركون مفكر جزائري فرنسي متخصص في الفكر الإسلامي، نشأ في بيئة أمازيغية وفقيرة ثم تلقى تعليماً فرنسياً وأكاديمياً عالياً. اشتهر بمشروع نقد العقل الإسلامي، وبالدعوة إلى قراءة التراث بأدوات التاريخ والأنثروبولوجيا واللسانيات والفلسفة المعاصرة. أثارت أفكاره جدلاً واسعاً بين مؤيد للتجديد ورافض للمقاربات الحديثة. ويمثل أركون مفكراً حاول فتح الدراسات الإسلامية على النقد المعرفي والأسئلة الحديثة.
جيرار مورو عالم فيزياء فرنسي متخصص في الليزر والبصريات، شارك في تطوير تقنية تضخيم النبضة المغردة التي أتاحت إنتاج نبضات ليزر فائقة الشدة والقصر. فتحت هذه التقنية مجالات واسعة في البحث العلمي والطب والصناعة، ومنها جراحات العين ودراسة الظواهر السريعة جداً. وتكمن أهميته في أنه أسهم في نقل الليزر إلى مستوى جديد من الدقة والطاقة، حيث أصبح الضوء أداة لاختراق المجهول العلمي.
بعد هزيمة سلالة “هُو” الفيتنامية في حرب “مينغ–هُو”، ضمّت إمبراطورية “مينغ” الصينية شمال فيتنام إلى أراضيها وجعلته مقاطعةً باسم “جياوزي”. هذا التحول لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل أدى إلى إدماج الإقليم في الإدارة الصينية المباشرة، بما عكس سعي “مينغ” إلى بسط سلطتها على المنطقة وإخضاعها لنظامها الإقليمي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
انتقلت الشيف أنجي مار من إدارة مطعم متخصص في شرائح اللحم إلى امتلاك مطعم “ثري هورسز”، وهو تحول مهني يعكس انتقالها من الإشراف على مطبخ ذي طابع تقليدي إلى قيادة مشروع يحمل هوية مختلفة وأقرب إلى التعبير الشخصي عن رؤيتها في الطهي. ويُعد هذا الانتقال مثالاً على تطور المسار المهني للطهاة الذين ينتقلون من الإدارة التشغيلية إلى الملكية المباشرة، بما يمنحهم مساحة أوسع لتشكيل تجربة الطعام وفق أسلوبهم الخاص.
بحسب كتاب «هُو يور سيتي؟» تُسجَّل في الولايات المتحدة أعلى نسب من السكان الذين تغلب عليهم سمة العصابية في منطقتي نيويورك و«تشي بيتس»، وهو الاسم الذي يُطلق على الامتداد الحضري الممتد بين «شيكاغو» و«بيتسبرغ». ويعكس هذا التصنيف ارتباط بعض السمات الشخصية بتوزّع السكان جغرافيًا داخل البلاد، لا سيما في المناطق الحضرية الكبرى التي تتباين فيها أنماط الحياة والضغط الاجتماعي.
يُعدّ «غيجانغ» نوعاً من «جيوتغال»، وهو أحد أصناف المأكولات البحرية المخمّرة في المطبخ الكوري، ويُحضَّر عبر تتبيل السلطعون الطازج النيّئ في صلصة الصويا وتركه ليتخمّر، فتتشرب لحمه النكهات المالحة والغنية التي تميّز هذا الطبق التقليدي.