يُعتقد أن ذكور الباكيسيفالوصورات كانت تدخل في منافسات خلال موسم التكاثر، فتتصادم بالرؤوس بطريقة تشبه ما تفعله بعض أنواع الكباش والماعز الجبلي اليوم، إلا أن هذا السلوك لا يزال محل نقاش بين علماء الحفريات.
حصل الليمور حلقي الذيل على اسمه من ذيله الطويل الذي تزينه حلقات سوداء وبيضاء واضحة. ويرفع الحيوان ذيله أثناء الحركة، فتراه أفراد المجموعة بسهولة بين الأعشاب والنباتات، ويساعد ذلك على إبقاء أفرادها على اتصال بصري ومعرفة مواقع بعضها بعضاً.
يستخدم الليمور حلقي الذيل الروائح وسيلةً للتواصل مع أفراد نوعه، إذ يفرك مؤخرة جسمه بالأشجار ليترك عليها أثراً رائحياً. وتستطيع الليمورات الأخرى تتبع هذا الأثر، مما يساعدها على معرفة مسار أفراد المجموعة أو التعرف إلى المناطق التي مرت بها.
تصدر ذكور السيكادا (الزيز) خلال عملية التزاوج صوت أزيز عالياً يمكن أن تصل قوته الى ١٠٠ ديسبل، وهو ما يعادل صوت مكنسة كهربائية. لذا، فإن التعرض المطوّل لهذا الصوت قد يؤدي الى ضعف السمع أو فقدانه. وتعيش هذه الحشرة في العديد من دول الشرق الأوسط، وتكثر في المناطق الصحراوية.
يتميز ذكر طائر الشمس الأرجواني بألوان زاهية خلال موسم التزاوج، أما الأنثى فتتشح بلون أصفر زيتوني وآخر بني. ويتخلى الذكر عن الريش الملون بعد انقضاء موسم التزاوج ليصبح لون الذكور والإناث موحدًا لشهور عديدة. تتميز هذه الطيور بمناقيرها المنحنية التي تسمح لها بامتصاص الرحيق من الأزهار.