يستخدم الليمور حلقي الذيل الروائح وسيلةً للتواصل مع أفراد نوعه، إذ يفرك مؤخرة جسمه بالأشجار ليترك عليها أثراً رائحياً. وتستطيع الليمورات الأخرى تتبع هذا الأثر، مما يساعدها على معرفة مسار أفراد المجموعة أو التعرف إلى المناطق التي مرت بها.
سبحان الله