يستخدم الليمور حلقي الذيل الروائح وسيلةً للتواصل مع أفراد نوعه، إذ يفرك مؤخرة جسمه بالأشجار ليترك عليها أثراً رائحياً. وتستطيع الليمورات الأخرى تتبع هذا الأثر، مما يساعدها على معرفة مسار أفراد المجموعة أو التعرف إلى المناطق التي مرت بها.
تدخل ذكور الليمور حلقي الذيل خلال موسم التزاوج في مواجهات رائحية للتنافس على الإناث، فتفرك معاصمها وذيولها بإفرازات الغدد الموجودة قرب الإبطين والمؤخرة. ثم تلوّح بذيولها في اتجاه المنافسين لنشر الرائحة ودفعهم إلى التراجع من دون اشتباك مباشر.
الدب المتسلق يلف ذيله الطويل والقوي حول الأغصان، فيتمكن بذلك من الحركة بأمان بين تيجان الأشجار في الغابات العذراء في أمريكا الجنوبية. ولا يرخي هذا الدب ذيله إلا عندما تثبت قوائمه في مكان آمن، وغالباً ما يتعلق بذيله فقط على أحد الأغصان ويدلي جسمه إلى الأسفل ليلتقط فاكهة حلوة. ولهذا الدب لسان طويل يلعق به العسل من أعشاش النحل، لذلك يُطلق عليه أيضاً اسم دب العسل.
يمتلك ذكر الليمور المشقوق الذيل من «ماسوالا» البالغ غدة جلدية في الحلق، ويقوم بفركها في الأنثى أثناء التنظيف الاجتماعي، وهي سلوكيات تبدو مرتبطة بالتواصل بين الفردين وبناء الروابط داخل الجماعة.
الليمور القزم مشعر الأذنين (Allocebus trichotis) أو الليمور الفأري مشعر الأذنين نوع ليموري ليلي مستوطن جزيرة مدغشقر ويمثل الجنس الوحيد Allocebus؛ يُعد مهدداً بالانقراض وتُقدَّر تجمعاته الحالية بنحو ١٠٠–١٠٠٠ فرد يعيشون في نطاق واحد بالجزء الشمالي الشرقي من الجزيرة.