نظّم هيبارخوس دراسة النجوم والكوكبات على نحو رياضي، ويُنسب إليه تصنيف لمعان النجوم في درجات عُرفت لاحقاً بنظام القدر النجمي، حيث وُضعت ألمع النجوم في الدرجة الأولى والأخفت في درجات أعلى. أما الكوكبات فلم يكتشفها هيبارخوس لأول مرة، لأنها كانت معروفة لدى البابليين واليونانيين قبله، لكنه أسهم في ضبط مواقع نجومها ووصفها بصورة أكثر منهجية.
سبحان الله