قسّم هيبارخوس النجوم المرئية إلى ست درجات من السطوع، فاعتبر ألمع النجوم من القدر الأول، بينما وضع أخفت النجوم التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في القدر السادس. ومع تطور علم الفلك اتضح أن هذا النظام يمكن توسيعه ليشمل نجومًا أشد سطوعًا أو أشد خفوتًا من الحدود الأصلية.
سبحان الله