في ١٦١٦ حُظّر غاليليو غاليلي قانونياً من قِبَل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية عن تعليم أو الدفاع عن الرأي القائل بأن الأرض تدور حول الشمس. هذا الحظر استهدف غاليليو غاليليو بصيغة رسمية لوقف نشر ودعم نموذج مركزية الشمس الذي يناقض تفسيرات كنسية تقليدية للكون في تلك الفترة، وبموجب القرار لم يكن مسموحاً له بعرض أو ترويج الحجة القائلة بحركة الأرض حول الشمس أو بالدفاع عنها علناً، مما أثر على قدرته العلمية والتعليمية ضمن الأطر الدينية السائدة آنذاك.
