حصلت «لوسي» على اسمها بعد اكتشافها سنة ١٩٧٤، عندما كان أعضاء فريق البحث يستمعون إلى أغنية فرقة «البيتلز» المعروفة باسم «لوسي إن ذا سكاي وذ دايموندز». وانتشر الاسم غير الرسمي سريعاً بين الباحثين، بينما يحمل الهيكل في السجلات العلمية الرمز «إيه إل ٢٨٨-١»، نسبةً إلى موقعه ورقمه في مجموعة أحافير هادار.