توفي بيير كوري سنة ١٩٠٦ بعدما صدمته عربة ثقيلة تجرها الخيول في أحد شوارع باريس، وليس نتيجة حادث ترام كما تذكر بعض الروايات المختصرة. أما ماري كوري فتوفيت سنة ١٩٣٤ بسبب فقر الدم اللاتنسجي، ويُرجح أن تعرضها الطويل للإشعاع المؤين أسهم في مرضها، إذ كانت أخطار المواد المشعة ووسائل الوقاية منها غير مفهومة جيداً خلال معظم حياتها المهنية.
