تنبأ مؤسس كنيسة «دامي ميشن» بأن العالم سينتهي في ٢٨ أكتوبر ١٩٩٢، لكنه استخدم تبرعات أتباعه لشراء سندات مالية لم تستحق إلا بعد ذلك التاريخ، ما جعل جزءاً من الأموال مرتبطاً باستثمار لا يمكن تسييله قبل الموعد الذي حدده لنهاية العالم.
كان «غاتّو»، وهو الصبي المشاغب الذي يحمل دلو طلاء، التعويذة السابقة لشركة «آسيان باينتس» المحدودة، وقد ابتكره رسام الكاريكاتير الهندي «إر. كي. لاكشمان» ليصبح شخصية دعائية مرتبطة بعلامة الشركة التجارية. وقد اشتهرت هذه الشخصية بطابعها المرح والبسيط، فمثلت حضوراً بصرياً مميزاً في هوية الشركة خلال فترة استخدامها، وأسهمت في ترسيخ صورتها لدى الجمهور من خلال رمز سهل التذكر ومرتبط مباشرة بعالم الدهانات والطلاء.
تنبأ إدموند هالي بأن مذنبًا معينًا سيعود إلى الظهور عام ١٧٥٨، رغم أنه توفي قبل ذلك بنحو ١٦ عامًا. وعندما تحقق هذا التنبؤ بالفعل أصبح أول نجاح كبير في تاريخ التنبؤ العلمي بعودة مذنب، وحمل المذنب اسمه تكريمًا له.
تنبأ أحد المعلّقين بأن حكمًا أصدرته المحكمة العليا للولايات المتحدة عام ٢٠٠٢ سيقود إلى مستقبل قاتم لنزلاء سجون الولايات، إذ رأى أن القرار سيترك أثرًا سلبيًا واسعًا في أوضاعهم القانونية والعملية. وجاء هذا التقدير بصيغة تحذيرية تعكس خشية من أن يحدّ الحكم من فرص الطعن أو يضيّق مسارات الانتصاف المتاحة أمام السجناء، بما يجعل نتائج القضية تتجاوز وقائعها المباشرة إلى ما يمكن أن يترتب عليها من آثار أوسع على منظومة العدالة الجنائية في الولايات.
في إحدى قصائده الـ٧٥، تنبأ الشاعر الإندونيسي "تشايريل أنوار" بمكان دفنه قبل وفاته، إذ تضمّنت إحدى قصائده إشارة تبدو وكأنها تحدد موضع مثواه الأخير. ويُعد هذا التفصيل من أبرز ما ارتبط بسيرته الأدبية، لأنه يعكس حضور فكرة الموت في شعره واتصالها المباشر بحياته الشخصية، كما يبرز المكانة الخاصة التي احتلتها تجربته الشعرية في الأدب الإندونيسي الحديث.