لا تتحرك مياه النهر في خط مستقيم فقط، بل تدور أيضًا داخل المجرى بحركة لولبية تُعرف باسم الجريان الحلزوني. ويساعد هذا النمط من الحركة على نقل الرواسب من جانب إلى آخر، مما يؤثر في شكل القناة النهرية مع مرور الزمن.
سبحان الله