تُعد الأركوصورات أسلاف الطيور الحديثة والتماسيح المعاصرة. وتشير الأدلة الأحفورية والدراسات الوراثية إلى أن الطيور ليست مجرد قريبة من الديناصورات، بل هي فرع حي من الديناصورات الثيروبودية التي نجت من الانقراض الكبير في نهاية العصر الطباشيري.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن الستيغوصورات ربما ظهرت أولًا في شرق آسيا، ثم انتشرت لاحقًا إلى قارات أخرى، ولا سيما أمريكا الشمالية وإفريقيا، حيث عُثر على معظم أحافيرها المعروفة.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن أسلاف القروش ظهرت قبل نحو ٤٠٠ مليون سنة، أي قبل ظهور الديناصورات بوقت طويل، مما يجعلها من أقدم مجموعات الفقاريات التي ما تزال تعيش حتى العصر الحديث.
تشير الأدلة الأحفورية والدراسات الجينية إلى أن أسلاف الثعابين كانت سحالي فقدت أطرافها تدريجياً مع مرور الزمن. ويرجح كثير من الباحثين أن أقرب أقاربها الأحياء هم الورليات، مثل الورل النيلي وتنين كومودو، وليس الموزاصورات كما كان يُعتقد في بعض الفرضيات القديمة.
تشير الأدلة الأحفورية إلى أن قبيلة النخيل «كريوسوفيلياي» نشأت في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وأن وجودها في أمريكا الجنوبية يمثل نتيجة هجرة لاحقة نحو الجنوب. ويعني ذلك أن انتشار هذه المجموعة النباتية لم يكن محصوراً في موطنها الأول، بل امتد مع الزمن إلى مناطق أبعد، بما يعكس مساراً تطورياً تدرجياً ارتبط بتغيرات في التوزع الجغرافي عبر العصور.