تشير بعض الدراسات إلى أن صدفة «أركيلون» ربما لم تكن عظمية بالكامل كما في معظم السلاحف، بل احتوت على أجزاء جلدية سميكة مدعومة بعظام، وهو تركيب قد يكون ساعد على تقليل الوزن وتحسين الطفو أثناء السباحة.
يُعدّ ساكسفون «سوبرِلو» أحد أصغر أفراد عائلة الساكسفون، إذ يبلغ طوله نحو نصف طول ساكسفون السوبرانو تقريباً، ويصدر نغماً أعلى منه بأوكتاف كامل. وتمنحه هذه الأبعاد الصغيرة مجالاً صوتياً حاداً ومميزاً، ما يجعله آلة نادرة الاستخدام ومختلفة بوضوح عن الأنواع الشائعة من الساكسفون التي تعتمد عليها الفرق الموسيقية عادة.
يبلغ طول هيكل «أركيلون» المعروض في فيينا نحو ٤.٥ أمتار من المنقار إلى الذيل، بينما يصل عرضه بين طرفي الزعنفتين الأماميتين إلى نحو ٥.٢٥ أمتار، وهو ما يوضح الحجم الهائل الذي بلغته هذه السلحفاة البحرية.
تشير بعض الدراسات إلى أن نحو طفل واحد من كل ١٠٠ قد يكون له أب بيولوجي مختلف عما يعتقد، وذلك استناداً إلى دراستين في السويد وهولندا. ووضعت دراسة أخرى في الولايات المتحدة النسبة عند مستوى أعلى قد يصل إلى ٧%، وهي أرقام تُظهر أن مسائل النسب البيولوجي قد تكون أكثر تعقيداً مما يبدو في بعض الحالات الاجتماعية والعائلية.
تُعدّ زورق «بِسّه» الذي يبلغ عمره نحو ١٠,٠٠٠ سنة أقدم قارب معروف في العالم، وقد عُثر عليه داخل مستنقع خُثّي في هولندا. ويكتسب هذا الاكتشاف أهميته من كونه يقدّم دليلاً مبكراً على قدرة الإنسان القديم على صناعة وسائل تنقّل مائية بدائية، ما يعكس تطوراً لافتاً في استخدام الأخشاب وتشكيلها لأغراض العبور والصيد والتنقل.