تشير الدراسات إلى أن أحد أفراد «أركيلون» كان يبلغ عمره نحو ١٠٠ عام عند وفاته، ويُعتقد أنه دُفن سريعًا في طين قاع البحر، الأمر الذي ساعد على حفظ هيكله العظمي حتى اكتشافه بعد ملايين السنين.
تشير الدراسات إلى أن الدرع العظمي خلف رقبة التريسيراتوبس ربما كان يوفر مساحة لارتباط عضلات الفك القوية، وهو ما ساعده على توليد قوة كبيرة عند مضغ النباتات القاسية.
تشير بعض الدراسات إلى أن الباكيسيفالوصورات ربما دافعت عن نفسها بخفض رؤوسها والاندفاع نحو المفترسات أو المنافسين، مستفيدةً من السماكة الكبيرة لعظام الجمجمة التي كانت تمتص جزءًا من قوة الصدمات.
تشير بعض الدراسات إلى أن إدمنتوصورس ربما امتلك كيسًا جلديًا مرنًا على الأنف يمكن نفخه لإصدار أصوات مرتفعة تشبه البوق أو النداء، وقد يكون استُخدم للتواصل بين الأفراد أو خلال موسم التكاثر، إلا أن هذه الفرضية ما تزال قيد الدراسة.
تشير بعض الدراسات إلى أن أباتوصور ربما استطاع الوقوف على قائمتيه الخلفيتين لفترة قصيرة، مستعينًا بذيله لتحقيق التوازن، وربما استخدم هذه القدرة للدفاع عن نفسه أو للوصول إلى نباتات مرتفعة.