كانت البلاكودونات مجموعة من الزواحف البحرية التي عاشت خلال العصر الثلاثي الأوسط قبل نحو ٢٤٠ إلى ٢٢٠ مليون سنة. ولم تكن ديناصورات، بل شكلت فرعاً مستقلاً من الزواحف تكيف مع الحياة في المياه الساحلية الضحلة.
ظهرت أقدم الزواحف الشبيهة بالتماسيح خلال العصر البرمي، وكانت تُعرف باسم «إيوسوخيات»، ويعني اسمها «تماسيح الفجر»، وهي تمثل مرحلة مبكرة في تطور سلالة التماسيح.
تعود أقدم حفريات الزواحف المعروفة إلى صخور العصر الكربوني، الذي امتد تقريباً بين ٣٥٩ و٢٩٩ مليون سنة. وتمثل هذه الحفريات أول دليل واضح على ظهور الزواحف بعد انفصالها عن أسلافها البرمائية، ولذلك تعد مرحلة مهمة في تاريخ تطور الفقاريات على اليابسة.
ضخم العروق أو ميغانيورا جنس حشرات منقرضة من العصر الكربوني قبل نحو ٣٠٠ مليون سنة يرتبط باليعسوب الحديث، شملت أنواعاً ذات أجنحة ضخمة بامتداد يصل إلى نحو ٦٥ سم مثل M. monyi، وكانت أواخرها تمثلها Meganeuropsis permiana في العصر البرمي ومفترسات تتغذى على حشرات أخرى، اكتشفت حفرياتها الأولى في فرنسا عام ١٨٨٠.
ظهرت السينابسيدات الأولى في أواخر العصر الكربوني قبل نحو ٣١٠ ملايين سنة، ثم أصبحت الحيوانات البرية المهيمنة خلال العصر البرمي، واستمرت بعض مجموعاتها حتى العصر الثلاثي قبل أن تحل الثدييات محلها تدريجياً.