كانت الموساصورات مجموعة من الزواحف البحرية الضخمة التي ظهرت خلال العصر الطباشيري، بعد أن بدأت الإكثيوصورات تصبح أقل انتشارًا. وقد أصبحت من أهم المفترسات في البحار قبل انقراضها مع نهاية العصر الطباشيري.
تطورت الزواحف من أسلاف برمائية خلال العصر الكربوني قبل أكثر من ٣٠٠ مليون سنة. وقد مثّل ظهورها خطوة تطورية مهمة لأنها أصبحت قادرة على التكاثر والعيش على اليابسة بعيداً عن البيئات المائية التي كانت تعتمد عليها البرمائيات.
الديناصورات العاشبة مجموعة من الزواحف التي عاشت قبل أكثر من ٦٥ مليون عام واعتمدت في غذائها على النباتات؛ تضمنت رقابًا طويلة مثل الدبلوداكس والأباتوصور، وآكلات نبات مدرعة مثل الستيجوصور واليوبلوكيفالس، وأنواعًا ثنائية القَطع كالإغوانودون والباراصورولوفوس، وبعضها طوّر تمويهاً أو دفاعات للحماية.
كانت «الكوريستوديرا» مجموعةً من الزواحف المنقرضة التي عاشت خلال عصر الديناصورات، وتميّزت ببنية جمجمية تشبه إلى حدٍّ كبير بنية جمجمة «الغاريال» الحديث، وهو ما يمنحها مظهراً متخصصاً يختلف عن كثير من الزواحف الأخرى في تلك الحقبة. وقد جعل هذا التشابه التشريحي منها مثالاً لافتاً على التنوع الكبير الذي شهدته الزواحف في العصور الجيولوجية القديمة.
إدمونتونيا ديناصور من مجموعة الانكيلوصوريات عاشت في العصر الطباشيري المتأخر، تميزت بدرع عظمي يغطي ظهرها وكتلة ذيلية صلبة تشبه الهراوة استخدمتها للدفاع، وكانت رباعية الأقدام ذات جسم مدرع مكّنها من صد معظم المفترسات في بيئتها، ويعد تكوينها العظمي دليلاً على تكيف دفاعي قوي.