اعتقد علماء الأحافير في البداية أن «ويستلوثيانا ليزياي» هو أقدم الزواحف المعروفة، لكن الدراسات اللاحقة أظهرت أن تركيب عموده الفقري وجمجمته وأطرافه يحتفظ بصفات أقرب إلى البرمائيات، ولذلك يصنف اليوم بوصفه شكلاً انتقالياً أكثر من كونه زاحفاً حقيقياً.
عاش «ويستلوثيانا ليزياي» قبل نحو ٣٤٠ مليون سنة في أوائل العصر الكربوني، ويُعد من أقدم الفقاريات التي امتلكت خصائص تقربها من الزواحف، رغم استمرار الجدل العلمي حول موقعه الدقيق في شجرة التطور.
إن البرمائيات والزواحف هي من ذوات الدم البارد بمعنى أن حرارة أجسامها تعتمد على حرارة الهواء المحيط بها. وهذا ما يجعل الأفاعي والضفادع تبدو شديدة الكسل في الصباح، وما يسبب قضائها وقتاً كبيراً في تشميس أنفسها خلال النهار. ومن ناحية أخرى تعتبر الطيور من ذوات الدم الحار لأن لها استقلاب يحافظ على حرارة ثابتة للجسم.
الحبليات مجموعة واسعة من الحيوانات تضم الرميح والبرمائيات والأسماك والزواحف والطيور والثدييات، وتتميز في مرحلة من دورة حياتها بوجود حبل ظهري مرن يمتد أسفل الظهر، وقد يحيط به أو يحل محله عمود فقاري. وتمتلك الحبليات أيضاً أنبوباً عصبياً مجوفاً فوق الحبل الظهري، وجانبين متناظرين، وتظهر لديها فتحات خيشومية في مرحلة من مراحل النمو.
يُعدّ «ماعِبْرِ شِشِي» من أكثر حكّام الفترة الانتقالية الثانية في مصر توثيقاً من حيث عدد القطع الأثرية المنسوبة إليه، إذ ارتبط اسمه بعدد ملحوظ من الآثار التي ساعدت على تتبّع حضوره التاريخي مقارنةً بغيره من حكّام تلك المرحلة المضطربة. ويجعل هذا الوفرة النسبية في الشواهد الأثرية شخصيته من أبرز الأسماء التي يستند إليها الباحثون عند دراسة ملامح الحكم والسلطة في تلك الحقبة.