عاش «ويستلوثيانا ليزياي» قبل نحو ٣٤٠ مليون سنة في أوائل العصر الكربوني، ويُعد من أقدم الفقاريات التي امتلكت خصائص تقربها من الزواحف، رغم استمرار الجدل العلمي حول موقعه الدقيق في شجرة التطور.
يُعد «ويستلوثيانا ليزياي» من الحيوانات الانتقالية المهمة بين البرمائيات والزواحف، وقد اكتُشف في إسكتلندا خلال ثمانينيات القرن ٢٠. وتساعد دراسة هذا الكائن على فهم كيفية تطور الزواحف الأولى من أسلافها البرمائية.
اعتقد العلماء في البداية أن فكوك الموساصور تعود إلى حوت أو تمساح منقرض، لكن الدراسات اللاحقة أثبتت أنها تعود إلى سحلية بحرية عملاقة، وكان هذا الاكتشاف خطوة مهمة في فهم الزواحف البحرية القديمة.
أثار اكتشاف أحافير كويتزالكواتلس دهشة علماء الأحافير بسبب حجمه الكبير، إذ كان من الصعب في البداية تصور قدرة حيوان بهذا الحجم على الطيران. وقد أظهرت الدراسات اللاحقة أن بنيته العظمية الخفيفة وعضلاته القوية سمحتا له بالإقلاع والتحليق.
عندما اكتُشف أول شوك إبهام للإغوانودون، اعتقد علماء الحفريات في البداية أنه قرن يقع فوق الأنف، قبل أن تكشف الاكتشافات اللاحقة أن هذا التركيب كان في الحقيقة شوكة ضخمة مثبتة في الإبهام.