قد يصل سُمك العظام الموجودة أعلى جمجمة «موسكوبس» إلى نحو ١٠ سنتيمترات، وهي سماكة كبيرة يُعتقد أنها كانت كافية لتحمل الصدمات الناتجة عن النطح المتكرر أثناء المنافسة أو الدفاع.
على الرغم من أن جمجمة «موسكوبس» كانت ضخمة جدًا، فإن حجم دماغه كان صغيرًا نسبيًا مقارنة بحجم الجمجمة، ولذلك يرى بعض الباحثين أن معظم هذا الحجم كان مخصصًا للعظام السميكة وليس للدماغ نفسه.
تزداد سماكة القشرة الأرضية تحت السلاسل الجبلية الكبرى بسبب امتداد جذور صخرية عميقة أسفلها، وتبلغ القشرة القارية أقصى سماكاتها تقريبًا تحت هضبة التبت وجبال الهيمالايا. وقد تصل السماكة في بعض المواضع إلى نحو ٧٠ أو ٧٥ كيلومترًا، مقارنةً بنحو ٣٠ إلى ٤٠ كيلومترًا في كثير من القارات، ونحو ٥ إلى ١٠ كيلومترات فقط تحت قيعان المحيطات.
الأوكسيتك مواد ذات بنية خاصة تتميز بأنها تزداد سماكة في الاتجاه العمودي عندما تتعرض للشد، على خلاف أغلب المواد التقليدية، أي إن لها نسبة بواسون سالبة. تنشأ هذه الخاصية من ترتيب داخلي مفصلي أو شبكي يسمح للبنية بالانفتاح بدلاً من الانكماش عند السحب. تمنحها هذه الطبيعة قدرة على امتصاص الطاقة ومقاومة الكسر والصدمات، ما يجعلها مفيدة في الدروع ومواد التغليف وحاميات المفاصل والمنتجات الواقية. تمثل مواد الأوكسيتك مثالاً على أن خواص المادة لا تحددها تركيبتها الكيميائية وحدها، بل هندستها الداخلية أيضاً.
تتباطأ سرعة دوران النجم تدريجياً مع تقدمه في العمر، إذ يفقد جزءاً من زخمه الزاوي عبر الزمن نتيجة التفاعلات المرتبطة برياحه النجمية وحقوله المغناطيسية، فتصبح دورته أبطأ كلما ازداد نضجه. وتُعد هذه الظاهرة من السمات المهمة في تطور النجوم، لأنها تعكس التحول المستمر في بنيتها الداخلية وسلوكها الفيزيائي عبر مراحل حياتها المختلفة.