على الرغم من وجود أنواع صغيرة جدًا، فإن معظم القروش أكبر حجمًا من غالبية أنواع الأسماك الأخرى، وهو ما يساعدها على أداء دور المفترسات العليا في كثير من النظم البيئية البحرية.
قد يصل سُمك العظام الموجودة أعلى جمجمة «موسكوبس» إلى نحو ١٠ سنتيمترات، وهي سماكة كبيرة يُعتقد أنها كانت كافية لتحمل الصدمات الناتجة عن النطح المتكرر أثناء المنافسة أو الدفاع.
كانت عظام جمجمة «موسكوبس» تزداد سماكة مع تقدمه في العمر، وتُعرف هذه الظاهرة باسم «تثخن العظام»، وهي سمة تُلاحظ في عدد من الحيوانات المنقرضة التي امتلكت جماجم قوية للغاية.
امتلك «موسكوبس» أحزمة كتفية وحوضية ضخمة لدعم وزنه الكبير، إذ كانت عظام اتصال الأطراف بالجسم قوية جدًا لتتحمل الكتلة الثقيلة لهذا الحيوان.
بفضل حجم جمجمة يُقدَّر بنحو ٨٧.٥ ملم، أي ٣.٤ بوصات، يُعد «كولونياثيريوم» أكبر ثديي عُثر عليه في تكوين «لا كولونيا» الجيولوجي. ويشير هذا القياس إلى أنه كان يتمتع بحجم لافت مقارنةً بالثدييات الأخرى التي عاشت في البيئة نفسها، ما يمنحه مكانة مميزة ضمن سجل هذا التكوين الأحفوري.