يقع أسفل القشرة مباشرة الوشاح، وهو طبقة سميكة من الصخور الحارة التي تتصرف ببطء شديد كأنها مادة لزجة، وتمتد هذه الطبقة إلى أعماق تقارب ٢٩٠٠ كيلومتر داخل الأرض.
كانت أسنان «سينوغناثوس» متخصصة مثل أسنان الثدييات، إذ امتلك قواطع للقطع، وأنيابًا للإمساك بالفريسة وتمزيقها، وأضراسًا لتقطيع الطعام، وهو تمايز لم يكن شائعًا في معظم الزواحف القديمة.
تمتلك العناكب ٤ أزواج من أرجل المشي متصلة بمقدم الجسم، وتتكون كل رجل من ٧ عقل رئيسية تمنحها مرونة كبيرة في الحركة. وتحمل أطراف الأرجل مخالب دقيقة تساعد على التشبث بالأسطح وخيوط الشبكة، وقد تستخدم العناكب الزوج الأمامي أيضاً لتحسس الطريق أو الاقتراب بحذر من الأجسام والفرائس.
بلغ طول جمجمة «سينوغناثوس» نحو ٤٠ سنتيمترًا، بينما وصل طول جسمه إلى قرابة مترين، وهو ما منحه بنية مناسبة للصيد والحركة السريعة.
يعني اسم «سينوغناثوس» «فك الكلب»، وقد امتلك فكًا قويًا وعضلات متطورة لفتح الفكين وإغلاقهما، مما جعله مفترسًا فعالًا قادرًا على الإمساك بفرائسه بقوة.