يُعد «هايلونوموس» من أقدم الزواحف المعروفة علمياً، وقد عاش خلال العصر الكربوني. ويبلغ طوله نحو ٢٠ سنتيمتراً، ويُعتقد أنه كان من أوائل الزواحف التي امتلكت الخصائص الأساسية التي مكنتها من الاستقلال عن البيئات المائية.
تُعدّ أقدم النقوش الفينيقية المعروفة من المكتشفات الأثرية التي عُثر عليها بالقرب من بيت لحم، وهي تمثل مرحلة مبكرة من تطور الكتابة الفينيقية وانتشارها في بلاد الشام. وتكتسب هذه النقوش أهميتها من كونها من أقدم الشواهد التي تساعد على تتبع تاريخ الخط الفينيقي وصلته بالتحولات الثقافية في المنطقة، إذ تعكس حضور الفينيقيين المبكر في محيط جنوب فلسطين وما جاورها، وتوفر مادة أساسية لدراسة بدايات النقش الأبجدي في الشرق الأدنى القديم.
أقدم عصّارات الليمون المعروفة عُثر عليها في "كوتاهيا" بتركيا، ويُرجَّح أنها تعود إلى الربع الأول من القرن ١٨. وتكتسب هذه القطع أهميتها من كونها من أقدم الأدوات المرتبطة بعصر الحمضيات في الاستعمال المنزلي، إذ تكشف عن تطور مبكر في تصميم الأدوات المخصّصة لاستخلاص العصير قبل انتشار النماذج الحديثة على نطاق واسع.
حفث سام صغري (Micrelaps) جنس من الثعابين السامة المعروفة بالثعبان ذو الرأسين، تتميز بغدد أو مخالب خلفية سامة وتنتشر في مناطق من أفريقيا والشرق الأوسط؛ يضم الجنس حالياً خمسة أنواع معترفاً بها، وتتميز أشكالها الصغيرة نسبياً وسلوكها الخفي مما يقتضي دراسات إضافية لتحديد نطاقات توزيعها وسمّيتها بدقة.
تعتبر الثعابين الضاغطة، أضخم الثعابين المعروفة على الأرض، وقد يصل طولها إلى عشرة أمتار لنوع منها في آسيا وليست سامة بل تقضي على فرائسها بالالتفاف حولها والضغط عليها وعصرها حتى الموت.