امتلك بيتينوصوروس أسنانًا حادة مخروطية الشكل، وتشير بنيتها إلى أنه ربما كان يتغذى على الحشرات أو كائنات صغيرة أخرى. ويُحتمل أنه كان يلتقط فرائسه أثناء الطيران أو ينقض عليها من ارتفاع منخفض، مستفيدًا من خفة جسمه وسرعة حركته.
كان الموساصور سباحًا سريعًا، إذ امتلك ذيلًا قويًا وأطرافًا تشبه المجاديف ساعدته على المناورة والدفع داخل الماء، مما جعله مفترسًا قادرًا على ملاحقة الفرائس في البحار المفتوحة.
اعتمدت الستيغوصورات على أسنان خد صغيرة ذات حواف مسننة لطحن النباتات بعد قطعها بالمنقار، وهو تكيف مناسب لنظامها الغذائي النباتي.
استخدمت مصانع الأخشاب في أمريكا الشمالية محارق مخروطية ضخمة للتخلص من نشارة الخشب واللحاء والقطع غير الصالحة للتصنيع، وعُرفت بأسماء مثل محارق الخيمة أو خلية النحل. تشير تقديرات تاريخية إلى أن كفاءة تحويل الشجرة الكاملة إلى منتجات قابلة للاستخدام لم تتجاوز خلال خمسينيات القرن ٢٠ نحو ٣٠ إلى ٤٠%، مما خلّف كميات هائلة من المخلفات التي كان كثير منها يُحرق، لكن لا يصح الجزم بأن ٦٠% من جميع الأخشاب المقطوعة قبل ١٩٨٠ أُتلفت بالكامل داخل هذه المحارق.
امتلك «موسكوبس» أحزمة كتفية وحوضية ضخمة لدعم وزنه الكبير، إذ كانت عظام اتصال الأطراف بالجسم قوية جدًا لتتحمل الكتلة الثقيلة لهذا الحيوان.