استخدمت مصانع الأخشاب في أمريكا الشمالية محارق مخروطية ضخمة للتخلص من نشارة الخشب واللحاء والقطع غير الصالحة للتصنيع، وعُرفت بأسماء مثل محارق الخيمة أو خلية النحل. تشير تقديرات تاريخية إلى أن كفاءة تحويل الشجرة الكاملة إلى منتجات قابلة للاستخدام لم تتجاوز خلال خمسينيات القرن ٢٠ نحو ٣٠ إلى ٤٠%، مما خلّف كميات هائلة من المخلفات التي كان كثير منها يُحرق، لكن لا يصح الجزم بأن ٦٠% من جميع الأخشاب المقطوعة قبل ١٩٨٠ أُتلفت بالكامل داخل هذه المحارق.
سبحان الله