امتلك «سينوغناثوس» عددًا من الصفات الشبيهة بالثدييات، ويعتقد علماء الحفريات أنه ربما كان ثابت الحرارة، وقد يكون امتلك شعرًا، وربما كان يلد صغاره بدلًا من وضع البيض، إلا أن هذه الاستنتاجات ما تزال مبنية على الأدلة الأحفورية المتوافرة.
عُثر على حفريات البراكيوصور في أمريكا الشمالية وأجزاء من شرق وشمال إفريقيا، كما نُسبت بعض الحفريات الأوروبية إليه أو إلى أقارب قريبين منه، مما يشير إلى انتشار هذه المجموعة خلال العصر الجوراسي وأوائل الطباشيري.
عُثر على عدد أقل من حفريات الزواحف المبكرة في أمريكا الجنوبية وأستراليا مقارنة بقارات أخرى. ويُرجح علماء الأحافير أن السبب يعود إلى ظروف حفظ غير ملائمة أو إلى أن كثيراً من تلك الحفريات لم يُكتشف بعد، وليس بالضرورة إلى غياب الزواحف عن تلك المناطق.
عثر علماء الحفريات على بيض متحجر يعود إلى رأسيات الأرجل والأسماك والزواحف، كما وُجدت بعض بيضات الديناصورات محفوظة مع تشوهات مرضية في القشرة. ويُعد هذا النوع من الحفظ نادراً لأنه لا يكتفي بصون شكل البيضة فحسب، بل يكشف أيضاً عن اضطرابات أصابت القشرة قبل التحجر، ما يمنح الباحثين مادة مهمة لفهم ظروف تكوّن البيوض وتطور الكائنات التي وضعتها.
عندما اكتُشف أول شوك إبهام للإغوانودون، اعتقد علماء الحفريات في البداية أنه قرن يقع فوق الأنف، قبل أن تكشف الاكتشافات اللاحقة أن هذا التركيب كان في الحقيقة شوكة ضخمة مثبتة في الإبهام.