بلغ طول كويلوروصورافوس نحو ٦٠ سنتيمترًا، وعاش في غابات أوروبا ومدغشقر. وعندما اكتُشفت أحافيره لأول مرة ظن بعض علماء الحفريات أن القضبان العظمية التي تحمل أغشية الانزلاق هي أشواك زعانف، ولذلك اعتقدوا خطأً أنه ينتمي إلى الأسماك قبل أن تتضح حقيقته.
بلغ طول جمجمة «سينوغناثوس» نحو ٤٠ سنتيمترًا، بينما وصل طول جسمه إلى قرابة مترين، وهو ما منحه بنية مناسبة للصيد والحركة السريعة.
امتلك البراكيوصور ساقين أماميتين طويلتين جداً وعنقاً مرتفعاً، مما مكنه من الوصول إلى أوراق الأشجار على ارتفاع يزيد على ١٣ متراً، وهو ارتفاع لم يكن في متناول معظم الديناصورات العاشبة الأخرى.
عاش سكليروموكلوس خلال أواخر العصر الترياسي قبل نحو ٢١٠ ملايين سنة، ويُعد من الزواحف الصغيرة التي ناقشها العلماء عند دراسة تطور الحركة والانزلاق لدى الزواحف القديمة.
بلغ باع جناحي أركيوبتركس نحو ٥٠ سنتيمتراً تقريباً، مع اختلاف التقديرات تبعاً لحجم الأحفورة المدروسة، وكان جسده قريباً من حجم غراب صغير. ويعني اسم أركيوبتركس «الجناح القديم»، في إشارة إلى أهميته في دراسة المراحل المبكرة من تطور الريش والطيران وانتقال بعض الديناصورات الثيروبودية إلى السلالة التي أنتجت الطيور الحديثة.