اشتهر قرش النمر بكونه من أقل القروش انتقائية في غذائه، فقد عُثر في معدة بعض أفراده على أجسام غريبة مثل العلب المعدنية والبلاستيك. ومع ذلك، لا تُعد هذه المواد جزءًا من غذائه الطبيعي، بل تُبتلع غالبًا بالخطأ أثناء البحث عن الطعام.
تتميز أكبر أنواع القروش، مثل قرش الحوت والقرش المتشمس، بأنها مسالمة وتتغذى بترشيح الماء لاستخلاص العوالق والكائنات الدقيقة، ولذلك فهي لا تعتمد على افتراس الحيوانات الكبيرة.
يُعدّ قرش «غالاباغوس» من أكثر أنواع القروش وفرةً حول الجزر المحيطية، إذ يظهر في هذه البيئات البحرية بأعداد ملحوظة مقارنةً بغيره من الأنواع. ويرتبط حضوره المتكرر بهذه المناطق بكونها موائل مناسبة لتغذيته وحركته، ما جعله من الأنواع البارزة في النظم البيئية المحيطة بالجزر البعيدة عن السواحل القارية.
تمتلك الأنواع المفترسة النشطة، مثل قرش النمر وقرش المطرقة، عددًا كبيرًا من أمبولات لورنزيني قد يصل إلى نحو ١٥٠٠ أمبولة أو أكثر. ويزيد هذا العدد من حساسية هذه القروش للمجالات الكهربائية، مما يمنحها قدرة عالية على تعقب الفرائس في البيئات المختلفة.
تُعد بعض أنواع القروش، مثل قرش غرينلاند وقرش الملاك، من الأنواع التي يسهل اصطيادها نسبياً بالشباك أو السنارات أو الرماح البحرية، ولذلك استغلها الإنسان غذائياً منذ آلاف السنين في مناطق مختلفة من العالم.