كان كثير من الأجرام التي وصفها شارل مسييه على أنها سدم يُعتقد في زمنه أنها سحب غازية، لكن الدراسات الحديثة أثبتت أن عددًا كبيرًا منها هو في الحقيقة مجرات مستقلة تقع خارج مجرة درب التبانة.
سبحان الله