تبلغ مدة حياة النجوم متوسطة الكتلة، مثل الشمس، نحو ١٠ مليارات سنة تقريبًا، بينما تستطيع النجوم الأصغر كتلة أن تعيش فترات أطول بكثير قد تمتد إلى مئات المليارات أو حتى تريليونات السنين وفق النماذج الحديثة.
يحافظ النجم متوسط الكتلة، مثل الشمس، على استقراره بفضل توازن دقيق بين ضغط الطاقة الناتجة عن الاندماج النووي الذي يدفع المادة إلى الخارج، وقوة الجاذبية التي تسحبها إلى الداخل.
يتحول الهيدروجين داخل أعماق كوكب المشتري إلى ما يُعرف بالهيدروجين الفلزي نتيجة الضغوط الهائلة، ويُعتقد أن هذه المادة تمتلك خصائص كهربائية تسهم في تكوين المجال المغناطيسي القوي للكوكب.
الهيدروجين المضغوط طريقة لتخزين وتوصيل الهيدروجين بحشو أسطوانات وأنابيب بالغاز تحت ضغط عالٍ، ما يسمح بنقل كميات متوسطة إلى كبيرة. يُخزّن عند ضغوط شائعة مثل ٣٥٠ بار و٧٠٠ بار للاستخدام في خزانات المركبات والوقود الغازي، وتعدّ طريقة منخفضة التكلفة لكن كفاءتها محدودة وترافقها مخاطر مرتبطة بالضغط العالي.
منطقة الهيدروجين الثنائي سحابة فضائية من غاز الهيدروجين المتأين والبلازما، تنشأ فيها النجوم الجديدة داخل سحب جزيئية عملاقة. تؤين النجوم الزرقاء الحارة الغاز المحيط بها بأشعتها فوق البنفسجية، فيتوهج السديم بأشكال متباينة مثل سديم الجبار وسديم العنكبوت. تكشف هذه المناطق عن أماكن ولادة النجوم والعناقيد، وتساعد دراسة أطيافها على تحديد تركيب المجرات ومسافاتها وتاريخ تشكل النجوم فيها. تمثل مناطق الهيدروجين الثنائي مختبرات كونية حية، حيث يتحول الغاز البارد إلى نجوم ثم تبدد النجوم نفسها بقايا السحابة التي ولدتها.