يؤكد علماء الفلك على وجود فئة من النجوم تدعى “النجوم فائقة السرعة”، تتحرك بسرعة لا تصدق لدرجة أنها تتمكّن من الهروب من جاذبية مجراتها الأصلية، إذ تتحرك عبر الكون بسرعة ملايين الكيلومترات في الساعة.
علم القياسات الفلكية فرع من الفلك يهتم بقياس مواقع النجوم والأجرام السماوية وحركاتها بدقة. يمثل أساساً لتحديد المسافات الكونية والحركات الخاصة والمدارات وبناء الخرائط النجمية، وقد تطور من الرصد الأرضي إلى الأقمار الاصطناعية المتخصصة. تكمن أهميته في أنه يزود علم الفلك بالإطار الهندسي الذي تقوم عليه دراسة المجرة وحركة النجوم والكواكب.
اكتشف علماء الفلك آلاف الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى غير الشمس، وتُعرف هذه الأجرام باسم الكواكب الخارجية أو الكواكب خارج المجموعة الشمسية. وقد غير هذا الاكتشاف فهم العلماء لمدى انتشار الأنظمة الكوكبية في مجرة درب التبانة.
سافر علماء الفلك آلاف الأميال إلى جزيرة سانتا كاتالينا لمراقبة كسوف الشمس الذي وقع في ١٠ سبتمبر ١٩٢٣، إلا أنهم لم يتمكنوا من رؤية الظاهرة بسبب كثافة السحب التي حجبت المشهد بالكامل، فتعطلت بذلك مهمة الرصد التي كانوا يعولون عليها لجمع بيانات دقيقة عن الكسوف.
الكوكبات هي أنماط ظاهرية من النجوم تُستخدم لتقسيم السماء وتسهيل تحديد مواقع الأجرام السماوية. ورغم أن النجوم التي تكوّن الكوكبة تبدو مترابطة عند النظر إليها من الأرض، فإنها في الحقيقة تقع على مسافات مختلفة جداً عن بعضها بعضاً، ولا يجمعها في العادة ارتباط فيزيائي مباشر.